ابن منظور
224
لسان العرب
وقال : إِنما ترك همزة ضرورة ؛ قال وقال الشاعر : بَكَتْ جَزَعاً أَنْ عَضَّه السَّيْفُ ، واخْتَتَتْ * سُلَيْمُ بنُ مَنْصورٍ لقَتْلِ ابن حازِمِ ويقال : هو خاتِلٌ له وخاتٍ بمعنى واحد ؛ وأَنشد لأَوْس بن حُجْر : يَدِبُّ إِليه خاتِياً ، يَدَّرِي له * ليَعْقِرَه في رَمْيِه حينَ يُرْسِلُ وقال : أَصل اخْتَتَى من خَتَا لَونُه يَخْتُو خَتْواً إِذا تَغَيَّر من فَزَع أَو مَرض . الليث : المُخْتَتِي الذَّلِيلُ ؛ قال ابن بري : وقيل في خاتِي من قول جرير : وخَطَّ المِنْقَرِيُّ بِها فَخَرَّتْ * على أُمِّ القَفا ، والليلُ خاتِي إِنه الشديد الظُّلْمَة . ابن الأَعرابي : الخَتْيُ الطَّعْن الوِلاءُ . خثا : الخَثْوَة : أَسْفَلُ البَطْنِ إِذا كان مسْتَرْخياً ، امرأَةٌ خَثْواءُ ، ولا يكادون يقولون ذلك للرجل . وخَثَى البقرُ يَخْثِي والفِيلُ خَثْياً : رَمَى بِذِي بَطْنِه ، وخص أَبو عبيد به الثورَ وحده دون البقرة ، والاسم الخِثْيُ ، والجمع أَخْثاءٌ مثل حِلْسٍ وأَحْلاس ؛ وقال ابن الأَعرابي : الخِثْيُ للثور ؛ وأَنشد : عَلَى أَنَّ أَخْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً ، * كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنَّبِ وفي حديث أَبي سفيان : فأَخَذَ مِنْ خِثْيِ الإِبِل فَفَتَّه أَي رَوْثِها ، وأَصل الخِثْيِ للبقر فاستعاره للإِبل . خجا : الخجاةُ : القَذَر واللُّؤْمُ ، والجمع خَجًى . وما فلان إِلَّا خَجاةٌ من الخَجَى أَي قَذِرٌ لَئِيمٌ . وامرأَة خَجْواءُ : واسعة . وخَجَى برِجْلِه : نَسَف بها التراب في مَشْيه . والخَجَوْجَى : الطويلُ الرجْلَين ، يُمَدُّ ويقصر ، وهو فَعَوْعَل ، والأُنثى خَجَوْجاةٌ ، وقيل : هو المُفْرِط الطُّولِ في ضِخَمٍ من عِظامِه ، وقيل : هو الضَّخْمُ الجَسِيم ، وقد يكون جَباناً . ورِيحٌ خَجَوْجاةٌ : دائِمةُ الهُبُوبِ شديدة المَرِّ ؛ قال ابن أَحمر : هَوْجَاءُ رَعْبَلَةُ الرَّواحِ ، خَجَوْجَاةُ * الغُدُوِّ ، رَواحُها شَهْرُ وفي حديث حذيفة : كالكُوزِ مُخَجِّياً ؛ قال ابن الأَثير : هكذا أَورده صاحب التتمة وقال : خَجَّى الكُوزَ أَماله ، والمشهور بالجيم قبل الخاء ، وقد تقدم . خدي : خَدَى البعيرُ والفرس يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً ، فهو خادٍ : أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بمعنى واحد ؛ قال الراعي : حَتَّى غَدَتْ في بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً * رِيحَ المَبَاءَةِ تَخْدِي ، والثَّرَى عَمِدُ وإِنما نصب ريحَ المَباءَة لما نَوَّن طَيِّبَةً ، وكان حَقُّها الإِضافَةَ ، فضارَعَ قَولَهم هو ضاربٌ زيداً . قال ابن بري في قول الراعي : حتّى غَدَت ضمير بقرة وحشية تقدم ذكرها ، ومَبَاءَتُها : مَكْنِسُها ، وعَمِدٌ : شديدُ الابْتلال ؛ وفي قصيد كعب بن زهير : تَخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهْيَ لاهِيَةٌ الخَدْيُ : ضرب من السَّيْر ، خَدَى فهو خَادٍ ، وقيل : هو ضرب من سيرها لم يُحَدَّ . قال الأَصمعي : سأَلْت أَعرابّياً ما خَدَى ؛ فقال : هو عَدْوُ الحِمار بَيْن آرِيَّه ومُتَمَرَّغِه . الليث : الوَخْدُ سَعَةُ الخَطْوِ في المَشْي ، ومثله الخَدْيُ لغتان . والخَدَى : دُودٌ يخرج مع رَوْثِ